سفر راعوث 4 / 1 - 21 بوعز يتزوج من راعوث
وصعد بوعز إلى باب المدينة وجلس هناك فإذا بالقريب الذي تكلم عنه بوعز عابر فقال له مل يا فلان واجلس ههنا فمال وجلس ثم أتى بعشرة رجال من شيوخ المدينة وقال لهم إجلسوا ههنا فجلسوا فقال للقريب إن نعمي التي رجعت من حقول موآب تبيع حصة حقل أليملك أخينا فقلت في نفسي إني أكاشفك بذلك وأقول لك اشتر أمام هؤلاء الجالسين وأما شيوخ شعبي فإن كنت تريد أن تفك فافعل وإلا فأخبرني لأعلم لأنه ليس من يفك غيرك وأنا بعدك فقال أنا أفك فقال بوعز إنك يوم تشتري الحقل من نعمي تشتري أيضا راعوت الموآبية امرأة الميت لتقيما اسم الميت على ميراثه فقال القريب لا أستطيع أن أفك لنفسي لئلا أدمر ميراثي ففك أنت فكاكي لأني لا أستطيع أن أفك وكانت العادة قديما في إسرائيل في أمر الفكاك والمبادلة لإثبات كل أمر أن يخلع الرجل نعله ويعطيها لصاحبه كذا كانت صورة الشهادة في إسرائيل فقال القريب لبوعز إشتر أنت لنفسك وخلع نعله فقال بوعز للشيوخ ولكل الشعب أنتم شهود اليوم على أني اشتريت كل ما لأليملك وكل ما لكليون ومحلون من يد نعمي وأما راعوت الموآبية امرأة محلون فأنتما شهود على أني اشتريتها أيضا امرأة لي لأقيم اسم الميت على ميراثه فلا ينقرض اسم الميت من بين إخوته ومن باب مدينته أنتم شهود اليوم فقال كل الشعب الذي في باب المدينة والشيوخ نحن شهود ليجعل الرب المرأة الداخلة بيتك كراحيل وليئة اللتين بنتا كلتاهما بيت إسرائيل فكن صاحب قدرة في أفراتة وأقم لك اسما في بيت لحم وليكن بيتك مثل بيت فارص الذي ولدته تامار ليهوذا بفضل النسل الذي يرزقك الرب من هذه الفتاة فاتخذ بوعز راعوت وصارت زوجة له ودخل عليها فرزقها الرب حبلا وولدت ابنا فقالت النساء لنعمي تبارك الرب الذي لم يعدمك اليوم قريبا يذكر اسمه في إسرائيل ويكون لك منعشا لقلبك ومعيلا لشيبتك لأن كنتك التي أحبتك قد ولدته وهي خير لك من سبعة بنين فأخذت نعمي الصبي وجعلته في حجرها وحضنته وسمته الجارات باسم قائلات قد ولد لنعمي ابن ودعونه عوبيد وهو أبو يسى أبي داود وهذه مواليد فارص فارص ولد حصرون وحصرون ولد راما ورام ولد عميناداب وعميناداب ولد نحشون ونحشون ولد سلمون وسلمون ولد بوعز وبوعز ولد عوبيد وعوبيد ولد يسى ويسى ولد داود
+++++
( لأني لا أستطيع أن أفك يربط بوعز الزواج من راعوت وفقاً للشريعة بشراء الأرض الذي قبل به الرجل والولد الذي سيولده يكون الوريث الشرعي لمحلون وأبيملك وتكون الأرض ملكه خاف القريب الأقرب أن يكون خاسراً فتخلى عن امتيازاته لصالح بوعز )
( اشتر أنت لنفسك وخلع نعله وضع القدم على حقل أو إلقاء النعل فيه يعني التملك فيصبح النعل رمز حق التملك فإذا الملاك نعله ودفعه إلى المشتري نقل إليه هذا الحق )
سفر تثنية الاشتراع 25 / 5 - 10
إذا أقام أخوان معا ثم مات أحدهما وليس له ابن فلا تصر امرأة الميت إلى خارج لرجل غريب بل أخو رجلها يدخل عليها ويتخذها امرأة له وهو يقوم نحوها بواجبه كأخي الرجل ويكون البكر الذي تلده منه هو الذي يحمل اسم أخيه الميت فلا يمحى اسمه من إسرائيل فإن لم يرض الرجل أن يتخذ امرأة أخيه فلتصعد امرأة أخيه إلى باب المدينة إلى الشيوخ وتقل قد أبى أخو زوجي أن يقيم لأخيه اسما في إسرائيل ولم يرضني زوجة فيستدعيه شيوخ مدينته ويكلمونه في ذلك فإن أصر وقال إني لا أرضى أن أتخذها تتقدم إليه امرأة أخيه حضرة الشيوخ وتخلع نعله من رجله وتبصق في وجهه وتجيبه قائلة هكذا يصنع بالرجل الذي لا يبني بيت أخيه فيدعى في إسرائيل بيت المخلوع النعل
مزمور 60 / 10
موآب وعاء أغتسل فيه على أدوم التي نعلي على فلسطين هتاف انتصاري
مزمور 108 / 10
موآب وعاء أغتسل فيه على أدوم ألقي نعلي على فلسطين هتاف انتصاري
سفر التكوين 35 / 19 - 26
وماتت راحيل ودفنت في طريق أفراتة وهي بيت لحم ونصب يعقوب نصبا على قبرها وهو نصب قبر راحيل إلى اليوم ثم رحل إسرائيل ونصب خيمته وراء مجدل عيدر وحدث إذ كان إسرائيل ساكنا في تلك الأرض أن رأوبين ذهب فضاجع بلهة سرية أبيه فسمع بذلك إسرائيل وكان بنو يعقوب اثني عشر بنو ليئة رأوبين بكر يعقوب وشمعون ولاوي ويهوذا ويساكر وزبولون وبنو راحيل يوسف وبنيامين وبنو بلهة خادمة راحيل دان ونفتالي وبنو زلفة خادمة ليئة جاد وأشير هؤلاء بنو يعقوب الذين ولدوا له في فدان أرام
( ليكن بيتك مثل بيت فارص جد بوعز وأفراتة )
سفر التكوين الفصل الثامن والثلاثون
وكان في ذلك الزمان أن يهوذا نزل من عند إخوته ومال إلى رجل عدلامي يقال له حيرة ورأى يهوذا هناك بنت رجل كنعاني آسمه شوع فتزوجها ودخل عليها فحملت وولدت ابنا فسماه عيرا ثم حملت أيضا وولدت أبنا فسمته أونان وعادت أيضا فولدت آبنا وسمته شيلة وكان في كازيب حين ولدته واتخذ يهوذا زوجة لعير بكره أسمها تامار وكان عير بكر يهوذا شريرا في عيني الرب فأماته الرب فقال يهوذا لأونان ادخل على امرأة أخيك وقم بواجب الصهر وأقم نسلا لأخيك وعلم أونان أن النسل لا يكون له فكان إذا دخل على امرأة أخيه استمنى على الأرض لئلا يجعل نسلا لأخيه فقبح ما فعله في عيني الرب فأماته أيضا فقال يهوذا لتامار كنته أقيمي أرملة في بيت أبيك حتى يكبر شيلة آبني لأنه كان يقول يخشى أن يموت هو أيضا كأخويه فمضت تامار وأقامت في بيت أبيها ومضت مدة طويلة فماتت ابنة شوع امرأة يهوذا وعندما تعزى يهوذا صعد إلى جزاز غنمه في تمنة هو وحيرة صاحبه العدلامي وأخبرت تامار وقيل لها هوذا حموك صاعد إلى تمنة ليجز غنمه فخلعت ثياب إرمالها من عليها وتغطت بالخمار واحتجبت به وجلست في مدخل العينين على طريق تمنة لأنها رأت أن شيلة قد كبر ولم تزوج به فرآها يهوذا فحسبها بغيا لأنها كانت مغطية وجهها فمال إليها إلى الطريق وقال هلم أدخل عليك لأنه لم يعلم أنها كنته فقالت ماذا تعطيني حتى تدخل علي؟قال أبعث بجدي معز من الماشية قالت أعطيني رهنا إلى أن تبعث قال ما الرهن الذي أعطيكه؟قالت خاتمك وعقالك وعصاك التي بيدك فأعطاها ودخل عليها فحبلت منه ثم قامت فمضت ونزعت خمارها من عليها ولبست ثياب إرمالها وبعث يهوذا بجدي معز مع صاحبه العدلامي ليسترد الرهن من يد المرأة فلم يجدها فسأل أهل المكان عن مقامها قائلا أين البغي التي كانت عند العينين على الطريق؟قالوا ما كانت ههنا قط بغي فرجع إلى يهوذا وقال لم أجدها وأهل المكان أيضا قالوا ما كانت ههنا قط بغي فقال يهوذا لتحتفظ بما عندها لئلا نصير سخرية فإني قد أرسلت الجدي وأنت لم تجدها وبعد مضي نحو ثلاثة أشهر أخبر يهوذا وقيل له قد بغت تامار كنتك وها هي حامل من البغاء فقال يهوذا أخرجوها فتحرق فبينما هي مخرجة بعثت إلى حميها قائلة من الرجل الذي هذه الأشياء له أنا حامل وقالت أنظر لمن هذا الخاتم والعقال والعصا فنظر إليها يهوذا وقال هي أبر مني لأني لم أزوجها لشيلة ابني ولم يعد بعد ذلك يدخل عليها ولما حان وقت ولادتها إذا بتوأمين في بطنها ولما ولدت أخرج أحدهما يده فأخذت القابلة خيطا قرمزيا فعقدته عليها وقالت هذا خرج أولا فلما رد يده خرج أخوه فقالت يا لك من ثغرة ثغرتها فسمي فارص وبعد ذلك خرج أخوه الذي على يده الخيط القرمزي فسمي زارح
سفر الاخبار الاول 2 / 5
وآبنا فارص حصرون وحامول
سفر الاخبار الاول 2 / 9 - 12
وبنو حصرون الذين ولدوا له يرحمئيل ورام وكلوباي ورام ولد عميناداب وعميناداب ولد نحشون رئيس بني يهوذا ونحشون ولد سلما وسلما ولد بوعز وبوعز ولد عوبيد وعوبيد ولد يسى
سفر الاخبار الاول 2 / 19
وماتت عزوبة فاتخذ كالب له أفراتة فولدت له حورا
انجيل لوقا 1 / 58
فسمع جيرانها وأقاربها بأن الرب رحمها رحمة عظيمة ففرحوا معها
( فأخذت نعمي الصبي وجعلته في حجرها وحضنته هذه رتبة التبني عند شعوب أخرى من الشرق الأدنى القديم )
سفر التكوين 48 / 5
والآن فآبناك اللذان ولدا لك في أرض مصر قبل قدومي إليك إلى مصر هما لي أفرائيم ومنسى مثل رأوبين وشمعون يكونان لي
سفر صموئيل الأول 1 / 8
فقال لها ألقانة زوجها يا حنة ما لك باكية وما لك لا تأكلين ولماذا يكتئب قلبك؟ألست أنا خيرا من عشرة بنين؟
سفر التكوين 30 / 3
قالت هذه خادمتي بلهة ادخل عليها فتلد على ركبتي ويبنى بيتي أنا أيضا منها
( ولد لنعمي ابن ودعونه عوبيد إن إخلاص راعوت وبوعز جعل من نعمي جدة داود الملك ونسب داود نستنتج من هذا النسب الثاني ان راعوت الغريبة قد أصبحت جدة داود وبالتالي جدة المسيح )
انجيل متى 1 / 3 - 6
ويهوذا ولد فارص وزارح من تامار وفارص ولد حصرون وحصرون ولد أرام وأرام ولد عميناداب وعميناداب ولد نحشون ونحشون ولد سلمون وسلمون ولد بوعز من راحاب وبوعز ولد عوبيد من راعوت وعوبيد ولد يسى ويسى ولد الملك داود وداود ولد سليمان من أرملة أوريا
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق