المشاركات

سفر راعوث الفصل الثالث والرابع

  الفصل الثالث راعوث وبوعز في البيدر وقالت لها نعمي حماتها يا ابنتي ألا ألتمس لك راحة ليكون لك خير ؟ فالآن أليس بوعز ذا قرابة لنا, الذي كنت مع فتياته ؟ ها هو يذري بيدر الشعير الليلة فاغتسلي وتدهني والبسي ثيابك وانزلي إلى البيدر ولكن لا تعرفي عند الرجل حتى يفرغ من الأكل والشرب ومتى اضطجع فاعلمي المكان الذي يضطجع فيه وادخلي واكشفي ناحية رجليه واضطجعي وهو يخبرك بما تعملين فقالت لها كل ما قلت أصنع فنزلت إلى البيدر وعملت حسب كل ما أمرتها به حماتها فأكل بوعز وشرب وطاب قلبه ودخل ليضطجع في طرف العرمة فدخلت سرا وكشفت ناحية رجليه واضطجعت وكان عند انتصاف الليل أن الرجل اضطرب والتفت وإذا بامرأة مضطجعة عند رجليه فقال من أنت ؟ فقالت أنا راعوث أمتك فابسط ذيل ثوبك على أمتك لأنك ولي فقال إنك مباركة من الرب يا ابنتي لأنك قد أحسنت معروفك في الأخير أكثر من الأول إذ لم تسعي وراء الشبان فقراء كانوا أو أغنياء والآن يا ابنتي لا تخافي كل ما تقولين أفعل لك لأن جميع أبواب شعبي تعلم أنك امرأة فاضلة والآن صحيح أني ولي ولكن يوجد ولي أقرب مني بيتي الليلة ويكون في الصباح أنه إن قضى لك حق الولي فحسنا ليقض وإن لم ي...

سفر راعوث الفصل الاول والثاني

  الفصل الاول نعمي وراعوث حدث في أيام حكم القضاة أنه صار جوع في الأرض فذهب رجل من بيت لحم يهوذا ليتغرب في بلاد موآب هو وامرأته وابناه واسم الرجل أليمالك واسم امرأته نعمي واسما ابنيه محلون وكليون أفراتيون من بيت لحم يهوذا. فأتوا إلى بلاد موآب وكانوا هناك ومات أليمالك رجل نعمي وبقيت هي وابناها فأخذا لهما امرأتين موآبيتين اسم إحداهما عرفة واسم الأخرى راعوث وأقاما هناك نحو عشر سنين ثم ماتا كلاهما محلون وكليون فتركت المرأة من ابنيها ومن رجلها فقامت هي وكنتاها ورجعت من بلاد موآب لأنها سمعت في بلاد موآب أن الرب قد افتقد شعبه ليعطيهم خبزا وخرجت من المكان الذي كانت فيه وكنتاها معها وسرن في الطريق للرجوع إلى أرض يهوذا فقالت نعمي لكنتيها اذهبا ارجعا كل واحدة إلى بيت أمها وليصنع الرب معكما إحسانا كما صنعتما بالموتى وبي وليعطكما الرب أن تجدا راحة كل واحدة في بيت رجلها فقبلتهما ورفعن أصواتهن وبكين فقالتا لها إننا نرجع معك إلى شعبك فقالت نعمي ارجعا يا بنتي لماذا تذهبان معي ؟ هل في أحشائي بنون بعد حتى يكونوا لكما رجالا ؟ ارجعا يا بنتي واذهبا لأني قد شخت عن أن أكون لرجل وإن قلت لي رجاء أيضا بأني أص...

سفر راعوث الفصل الثالث والفصل الرابع

  الفصل الثالث نعمي تسعى في زواج راعوث وذات يوم قالت نعمي لكنتها راعوث هل أحاول أن أجد لك زوجا يرعاك فتنعمي بالخير ؟ أليس بوعز الذي عملت مع فتياته قريبا لنا ؟ ها هو يذري بيدر الشعير الليلة فاغتسلي وتطيبي وارتدي أجمل ثيابك واذهبي إلى البيدر ولا تدعي الرجل يكتشف وجودك حتى يفرغ من الأكل والشرب وعندما يضطجع عايني موضع اضطجاعه ثم ادخلي إليه وارفعي الغطاء عند قدميه وارقدي هناك وهو يطلعك عما تفعلين فأجابتها سأفعل كل ما تقولين راعوث تقوم بزيارة بوعز وتوجهت راعوث إلى البيدر ونفذت ما أشارت به عليها حماتها فبعد أن أكل بوعز وشرب وطابت نفسه ومضى ليرقد عند الطرف القصي من كومة الشعير تسللت راعوث ورفعت الغطاء عند قدميه ونامت وعند منتصف الليل تقلب الرجل في نومه مضطربا ثم استيقظ والتفت حوله وإذا به يجد امرأة راقدة عند قدميه فتساءل من أنت ؟ فأجابت أنا راعوث أمتك، فابسط هدب ثوبك على أمتك لأنك قريب وولي فقال ليباركك الرب يابنتي لأن ما أظهرته من إحسان الآن هو أعظم مما أظهرته سابقا فأنت لم تتهافتي على الشبان فقراء كانوا أو أغنياء والآن لا تخافي ياابنتي سأفعل كل ما تطلبين فأهل مدينتي كلهم يعلمون أنك امرأة...

سفر راعوث الفصل الاول والفصل الثاني

  الفصل الاول المجاعة والرحلة إلى أرض موآب وعمت مجاعة في البلاد في أيام حكم القضاة فتغرب رجل من بيت لحم يهوذا في أرض موآب مع امرأته وابنيه وكان اسم الرجل أليمالك واسم امرأته نعمي واسما ولديه محلون وكليون وهم أفراتيون من بيت لحم يهوذا فارتحلوا إلى بلاد موآب وأقاموا فيها ومات أليمالك زوج نعمي تاركا زوجته وولديه اللذين تزوجا من امرأتين موآبيتين اسم إحداهما عرفة والأخرى راعوث وأقاما هناك نحو عشر سنوات ثم مات محلون وكليون وهكذا فقدت المرأة زوجها وابنيها وأصبحت وحيدة نعمي وكنتاها وسمعت نعمي وهي مازالت في أرض موآب أن الرب قد بارك شعبه وأخصب أرضهم فقامت هي وكنتاها وانطلقت من موآب نحو بلادها ورافقتها كنتاها في طريق العودة إلى أرض يهوذا فقالت نعمي لكنتيها هيا لترجع كل منكما إلى بيت أمها وليبارككما الرب كما أحسنتما إلي وإلى زوجيكما المتوفيين ولينعم الرب على كل واحدة منكما بزيجة أخرى سعيدة وقبلتهما وانخرطن جميعا في البكاء بصوت مرتفع ولكنهما قالتا لها لا سنمضي معك إلى شعبك فأجابت نعمي ارجعا يابنتي لماذا تأتيان معي ؟ هل أنا قادرة بعد على إنجاب بنين حتى يكبروا فيكونوا لكما أزواجا ؟ عودا يابنتي وا...

سفر راعوث 4 / 1 - 21 بوعز يتزوج من راعوث

وصعد بوعز إلى باب المدينة وجلس هناك فإذا بالقريب الذي تكلم عنه بوعز عابر فقال له مل يا فلان واجلس ههنا فمال وجلس ثم أتى بعشرة رجال من شيوخ المدينة وقال لهم إجلسوا ههنا فجلسوا فقال للقريب إن نعمي التي رجعت من حقول موآب تبيع حصة حقل أليملك أخينا فقلت في نفسي إني أكاشفك بذلك وأقول لك اشتر أمام هؤلاء الجالسين وأما شيوخ شعبي فإن كنت تريد أن تفك فافعل وإلا فأخبرني لأعلم لأنه ليس من يفك غيرك وأنا بعدك فقال أنا أفك فقال بوعز إنك يوم تشتري الحقل من نعمي تشتري أيضا راعوت الموآبية امرأة الميت لتقيما اسم الميت على ميراثه فقال القريب لا أستطيع أن أفك لنفسي لئلا أدمر ميراثي ففك أنت فكاكي لأني لا أستطيع أن أفك وكانت العادة قديما في إسرائيل في أمر الفكاك والمبادلة لإثبات كل أمر أن يخلع الرجل نعله ويعطيها لصاحبه كذا كانت صورة الشهادة في إسرائيل فقال القريب لبوعز إشتر أنت لنفسك وخلع نعله فقال بوعز للشيوخ ولكل الشعب أنتم شهود اليوم على أني اشتريت كل ما لأليملك وكل ما لكليون ومحلون من يد نعمي وأما راعوت الموآبية امرأة محلون فأنتما شهود على أني اشتريتها أيضا امرأة لي لأقيم اسم الميت على ميراثه فلا ينقرض اس...

سفر راعوث 3 / 1 - 18 بوعز وراعوث

وقالت لها نعمي حماتها يا ابنتي إني طالبة لك مكان راحة ليكون لك فيه خير والآن آليس بوعز الذي كنت جمع خادماته هو قريب لنا وها هوذا يذري الشعير في البيدر هذه الليلة؟فاغتسلي وتطيبي والبسي رداءك وانزلي إلى البيدر ولا تعرفي الرجل نفسك حتى ينتهي من الأكل والشرب فإذا اضطجع فعايني الموضع الذي يضطجع فيه واذهبي فاكشفي جهة رجليه واضطجعي وهو يخبرك بما ينبغي أن تصنعي فقالت لها كل ما قلت لي أصنعه ونزلت إلى البيدر وفعلت كما أمرتها حماتها فأكل بوعز وشرب وطابت نفسه وجاء ليضطجع عند طرف كدس الحبوب وأتت إليه خلسة كشفت جهة رجليه واضطجعت وكان عند انتصاف الليل أن الرجل ارتعش والتفت فإذا بامرأة مضطجعة عند رجليه فقال من أنت فقالت أنا راعوت أمتك فابسط ذيل ردائك على أمتك لأنك ولي فقال باركك الرب يا ابنتي لأن أمانتك الأخيرة خير من الأولى إذ لم تسعي وراء الشبان فقراء كانوا أو أغنياءوالآن لا تخافي يا ابنتي ومهما قلت فأنا أفعله لك فقد علم كل الشعب في باب المدينة أنك امرأة فاضلة نعم إني قريب ولكن لك قريبا أقرب مني فبيتي ليلتك هذه وإذا أصبحت فقضى لك حق القرابة فنعما فليفعل وإن لم يشأ أن يقضي لك حق القرابة فأنا أقضيه لك...

راعوت في حقول بوعز سفر راعوث 2 : 1 - 23

كان لنعمي قريب لزوجها ثري جدا من عشيرة أليملك اسمه بوعز فقالت راعوت الموآبية لنعمي دعيني أذهب إلى الحقل لألتقط سنابل وراء من أنال في عينيه حظوة فقالت لها إذهبي يا ابنتي فذهبت ودخلت حقلا فالتقطت وراء الحصادين واتفق أنه كان قطعة حقل لبوعز وهو من عشيرة أليملك وإذا ببوعز قد أقبل من بيت لحم فقال للحصادين الرب معكم فقالوا له باركك الرب فقال بوعز لخادمه القائم على الحصادين لمن هذه الفتاة؟فأجاب الخادم القائم على الحصادين فقال هي فتاة موآبية قد رجعت مع نعمي من حقول موآب وقالت دعوني ألتقط وأجمع من بين الحزم وراء الحصادين وجاءت وهي هنا منذ الصباح إلى الآن ولم تسترح إلا قليلا فقال بوعز لراعوت إسمعي يا ابنتي لا تذهبي تلتقطين من حقل آخر ولا تبتعدي من ههنا بل لازمي خادماقي ههنا واجعلي عينيك على الحقل الذي يحصد وامضي وراءهن وقد أمرت خدمي أن لا يمسوك بأذى وإذا عطشت فاذهبي إلى الجرار واشربي مما استقاه الخدم وأطرقت وسجدت إلى الأرض وقالت له كيف نلت حظوة في عينيك حتى تهتم لي وأنا غريبة؟فأجاب بوعز وقال لها قد أخبرت بصنيعك مع حماتك بعد وفاة زوجك كيف تركت أباك وأمك وأرض مولدك وجئت إلى شعب لم تعرفيه من أمس فما...

سفر راعوث 1 : 1 - 22 راعوث الموآبية وحماتها نعمي

كان في أيام حكم القضاة مجاعة وفي الأرض فمضى رجل من بيت لحم يهوذا لينزل في حقول موآب هو وزوجته وابناه وكان اسم الرجل أليملك واسم زوجته نعمي واسما ابنيهما محلون وكليون وهم أفراتيون من بيت لحم يهوذا فأتوا حقول موآب وأقاموا هناك فتوفي أليملك زوج نعمي وبقيت هي وابناها فاتخذا لهما امراتين موآبيتين اسم الواحدة عرفة واسم الأخرى راعوت وأقاما هناك نحو عشر سنين ثم ماتا هما أيضا محلون وكليون وبقيت المرأة بعد موت ابنيها وزوجها فقالت هي وكنتاها ورجعت من حقول موآب لأنها سمعت وهي في حقول موآب أن الرب قد افتقد شعبه ليرزقهم طعاما وخرجت بكنتيها من المكان الذي كانت فيه وسلكن الطريق راجعات إلى أرض يهوذا وقالت نعمي لكنتيها إنصرفا أنما وأرجعا كل واحدة إلى بيت أمها وليصنع الرب إليكما رحمة كما صنعتما إلى الذين ماتوا وإلي ولييسر لكما الرب أن تجدا راحة كل واحدة في بيت زوجها ثم قبلتهما فرفعتا صوتيهما وبكتا وقالتا لها لا بل نرجع معك إلى شعبك فقالت لهما نعمي إرجعا يا ابنتي لماذا تأتيان معي؟أفي أحشائي بنون بعد حتى يكون لكما منهم زوجان؟إرجعا يا ابنتي واذهبا لأني قد شخت عن أن أكون لرجل وإن قلت لي رجاء أيضا أن أصير هذه...

مدخل كتاب سفر راعوث الجزء الثاني

يعرض الكاتب علينا مثل جدة داود وهي أجنبية فيقول إنها مثال تقوى قد دخلت دخولاً شرعياً في أسرة اسرائيلية لا بل داودية وذلك بفضل زواج موافق لشريعة أخي الزوج ثم بعناية إلهية إشارة إلى روابط بين داود وموآب في سفر صموئيل الأول 22 : 3 و 4 ومضى داود من هناك إلى مصفاة موآب وقال لملك موآب ليقم أبي وأمي عندكم حتى أعلم ما يصنع الله لي وأخذهما إلى ملك موآب فأقاما عنده كل أيام إقامة داود في الملجأ وإذا استثنينا النسب راعوث الذي ورد ذكره والذي يبدو أنه قد أضيف تبقى لسفر راعوت وحدته الأدبية سفر راعوث 4 : 18 - 22 وهذه مواليد فارص فارص ولد حصرون وحصرون ولد راما ورام ولد عميناداب وعميناداب ولد نحشون ونحشون ولد سلمون وسلمون ولد بوعز وبوعز ولد عوبيد وعوبيد ولد يسى ويسى ولد داود سفر أخبار الايام الأول 2 : 5 - 15 وآبنا فارص حصرون وحامول وبنو زارح زمري وايتان وهيمان كلكول ودارع مجموعهم خمسة ومن بني كرمي عاكار الذي جلب الشؤم على إسرائيل بتعديه في أمر المحرم وابن إيتان عزريا وبنو حصرون الذين ولدوا له يرحمئيل ورام وكلوباي ورام ولد عميناداب وعميناداب ولد نحشون رئيس بني يهوذا ونحشون ولد سلما وسلما ولد بوعز وبوعز و...

مدخل كتاب سفر راعوث الجزء الاول

يستمد سفر راعوت اسمه من بطلة رواية وهو يروي قصة أسرة من بيت لحم هاجرت إلى لأرض موآب لم يلبث أليملك زوج نعمي أم مات هناك هو وابناه محلون وكليون اللذان كانا قد تزوجا امرأتين وثنيتين من موآب راعوت وعرفة وبعد عشر سنوات عادت نعمي إلى بيت لحم ترافقها راعوت في حين أن عرفة عادت إلى شعبها ذهبت راعوث تلتقط السنابل في حقل بوعز فاستقبلها بوعز بعطف كانت نعمي تعلم بأن لبوعز على راعوت حق القرابة فأشارات على راعوث أن تحث بوعز على الزواج منها فلبى بوعز طلبها وبعد أن تخلى عنها قريب أقرب منه أتخذ راعوت زوجة له فولدت له ابناً وهو عوبيد أبو يسى أبي داود في الكتاب المقدس العبري تنتمي قصة راعوث إلى الكتابات أو المؤلفات وموضعها في الكتاب المقدس اليوناني واللاتيني بعد سفر القضاة ولعل سبب يعود إلى الإشارة الزمنية الوارد ذكرها في الآية الأولى لا يزال تأريخ النص موضوع جدال شديد هناك أسباب كثيرة يستند إليها بعض النقاد للقول بأن المؤلف يرقى عهده إلى ما قبل الجلاء فالعادات القضائية التي يتكلم عليها الكتاب حق القرابة والزواد وفقاً لشريعة أخي الزوج تعكس شرعاً سبق تثنية الأشتراع وإنشاء الكتاب يشبه النثر التقليدي في الع...

مقدمة كتاب سفر راعوث

تعود قصة راعوث إلى الزمن الذي كان فيه القضاة يقودون شعب إسرائيل ولم يحدد بعد تاريخ كتابتها أما هدف الكتاب فهو التركيز على دخول امرأة غريبة في شعب الله لهذا يشدد على صدق راعوث الموأبية وأمانتها تجاه عائلة زوجها وتجاه الله وتبرز القصة طريقة مكافأة الأمانة بالخير ومكانت راعوث وحماتها نعمة تتخبطان في الشقاء فعرفتا تدرجياُ البحبوحة والسعادة وتعطينا القصة مثالاً للأمانة في العلاقات بين الناس والثقة بالله قمة الكتاب تظهر ولادة ابن راعوث الذي صار جد الملك داود فيما بعد وبما أن راعوث الموأبية انتمت إلى سلالة داود بعد زواجها من بوعز لذلك وجدت مكاناً في سلسلة نسب يسوع راجع ( متى 1 : 5 )

أليمالك وعائلته في موآب / سفر راعوث 1 : 1 - 22

1 كان في أيام حكم القضاة جوع في الأرض فذهب رجل من أهل بيت لحم في يهوذا إلى أرض موآب ليقيم فيها هو وزوجته وابناه 2 وكان اسمه أليمالك واسم زوجته نعمة واسما ابنيهما محلون وكليون وهم أفراتيون من بيت لحم في يهوذا فدخلوا أرض موآب وأقاموا هناك 3 فتوفي أليمالك زوج نعمة وبقيت هي وابناها 4 اللذان تزوجا امرأتين موآبيتين اسم الواحدة عرفة واسم الأخرى راعوث وأقاما هناك نحو عشر سنين 5 ثم مات الزوجان هما أيضا ففقدت المرأة ابنيها وزوجها الرجوع إلى بيت لحم 6 وعزمت هي وكنتاها على الرجوع من أرض موآب لأنها سمعت هناك أن الرب بارك شعبه ورزقهم طعاما 7 فخرجت بكنتيها من المكان الذي كانت فيه وسرن في الطريق راجعات إلى أرض يهوذا 8 وقالت نعمة لكنتيها أرى أن ترجع كل واحدة منكما إلى بيت أمها والرب يحسن إليكما كما أحسنتما إلي وإلى الذين ماتوا 9 ويسهل لكما أن تجدا راحة كل واحدة في بيت زوج لها ثم قبلتهما فرفعتا أصواتهما بالبكاء 10 وقالتا لها نريد أن نرجع معك إلى شعبك 11 فأجابتهما نعمة لا يا ابنتي لماذا تذهبان معي؟أفي أحشائي بنون بعد حتى يكون لكل واحدة منكما زوج؟ 12 إرجعا يا ابنتي واذهبا لأني شخت عن الزواج ثانية بل حتى ل...

راعوث في حقل بوعز / سفر راعوث 2 : 1 - 23

1 وكان لنعمة نسيب لزوجها غني من عشيرة أليمالك اسمه بوعز 2 فقالت راعوث الموآبية لنعمة دعيني أذهب إلى الحقل لألتقط سنابل وراء من ينظر إلي بعين العطف فقالت لها إذهبي يا ابنتي 3 فذهبت ودخلت حقلا وأخذت تلتقط فيه وراء الحصادين واتفق أن الحقل كان لبوعز 4 وأن بوعز عاد من بيت لحم فقال للحصادين الرب معكم فقالوا له يباركك الرب 5 وقال بوعز للرجل الذي أوكل إليه أمر الحصادين من هي هذه الفتاة؟ 6 فأجابه الوكيل هي فتاة موآبية رجعت مع نعمة من أرض موآب 7 جاءت فقالت دعوني ألتقط وأجمع الحب من بين الحزم وراء الحصادين وهي هنا من الصباح إلى الآن ولم تسترح إلا قليلا 8 فقال بوعز لراعوث إسمعي يا ابنتي لا تذهبي لتلتقطي من حقل آخر ولا تتركي هذا الحقل بل لازمي الحصادين هنا 9 وفي أي حقل ترينهم يحصدونه سيري وراءهم وأنا أمرت وكلائي أن لا يتعرضوا لك وإذا عطشت فاذهبي إلى الأوعية واشربي مما استقوه 10 فسجدت على وجهها إلى الأرض وقالت له لماذا نظرت إلي بعين العطف وأنا غريبة؟ 11 فأجابها بوعز سمعت بكل ما صنعته مع حماتك بعد وفاة زوجك وكيف تركت أباك وأمك وأرض مولدك وجئت إلى شعب لم تعرفيه من قبل 12 الرب إله بني إسرائيل يكافئك عل...

راعوث على بيدر بوعز / سفر راعوث 3 : 1 - 18

1 وقالت نعمة لراعوث يا ابنتي دعيني أبحث لك عن بيت تجدين فيه خيرك 2 ها بوعز نسيبنا الذي كنت مع حصاديه يذري الشعير في البيدر هذه الليلة 3 فاغتسلي وتطيبي والبسي ثيابك وانزلي إلى البيدر ولا تظهري له حتى يفرغ من الأكل والشرب 4 لكن عايني الموضع الذي ينام فيه فمتى نام ادخلي واكشفي جهة رجليه واضطجعي هو يخبرك بما يجب أن تعملي 5 فقالت لها راعوث كل ما قلت لي أفعله 6 ونزلت راعوث إلى البيدر وفعلت كما أمرتها نعمة حماتها 7 فلما أكل بوعز وشرب وطابت نفسه جاء لينام عند طرف كومة الشعير فتسللت إليه راعوث وكشفت جهة رجليه واضطجعت 8 وعند انتصاف الليل قلق الرجل والتفت فإذا بامرأة مضطجعة عند رجليه 9 فقال من أنت؟فأجابت أنا راعوث أمتك فابسط طرف ثوبك علي لأنك نسيبي وولي أمري 10 فقال لها باركك الرب يا ابنتي ولاؤك هذا الذي تظهرينه الآن أعظم من ولائك الأول لنعمة حماتك لأنك لم تطلبي زوجا من الشبان فقراء كانوا أم أغنياء 11 والآن لا تخافي يا ابنتي ومهما تريدينه أعمله لك لأن جميع أهل مدينتي يعرفون أنك امرأة فاضلة 12 نعم أنا ولي أمرك لكن لك ولي أقرب مني 13 فبيتي ليلتك هذه وفي الصباح نرى هل يقضي هذا الولي لك حق الولاء فإن...

بوعز يتزوج راعوث م سفر راعوث 4 : 1 - 22

1 وصعد بوعز إلى باب المدينة وجلس هناك فمر الولي الذي تحدث عنه لراعوث فقال له تعال يا فلان واجلس هنا فجاء وجلس 2 ثم استدعى بوعز عشرة رجال من شيوخ المدينة وقال لهم إجلسوا هنا فجلسوا 3 فقال للولي رجعت نعمة من موآب وهي تبيع حصة حقل أليمالك نسيبنا 4 فرأيت أن أخبرك بذلك وأقول لك أن تشتريها أمام هؤلاء الجالسين هنا وأمام شيوخ شعبي وإلا فأخبرني لأعلم فحق الشراء يعود إليك وأنا بعدك فأجابه أنا أشتري 5 فقال له بوعز يوم تشتري الحقل من يد نعمة تشتري أيضا راعوث الموآبية امرأة الميت لتعيد اسم الميت إلى ميراثه 6 فقال الولي إذا لا أقدر أن أشتري الحقل لنفسي لئلا يلحق الضرر بميراثي فخذ أنت حق الشراء لأني لا أقدر أن أشتري 7 وكانت العادة قديما في بني إسرائيل عند إثبات الشراء أو المبادلة أن يخلع البائع حذاءه ويعطيه للشاري هكذا كانت العادة في بني إسرائيل 8 فلما قال الولي لبوعز إشتر أنت لنفسك خلع حذاءه وأعطاه لبوعز 9 فقال بوعز للشيوخ ولجميع الجالسين هناك أنتم شهود اليوم أني اشتريت من يد نعمة جميع ما لأليمالك ولابنيه كليون ومحلون 10 وأني اتخذت راعوث الموآبية امرأة محلون زوجة لي لأعيد اسم الميت إلى ميراثه فلا ين...